Saturday, December 27, 2008

غزّة رمز العزّة

أكثر من مائتي شهيد بمجزرة غزة

أكثر من مائتي شهيد بمجزرة غزة

تعديل .....

اكثر من 900 شهيد و 3000 جريح

لا نريد الرحمه سوى من الله





استشهد اكثر من مائتي فلسطيني

في سلسلة من الغارات الجوية الاسرائيلية

صباح اليوم

مستخدمة طائرات الاف 16 والأباتشي


لمن لم يسمع الخبر
او يتابع التلفاز



فليشاهد الصور

ملاحظة : الناس الي استشهدو .. كانو امبارح عايشين متلنا هلأ
واليوم استشهدو.. يعني هما بشر متلنا
بتمنى هالشي يقرب الصورة اكثر





























-----------------------
كنت نايم وفجأة الموبايل صار يرن ..رديت ما حد رد !
مش متعود اصحى ع هيك مواقف .. وحسيت بشي غلط صاير !
شوي واتصل فيا صاحبي ضياء
شفت الي صار بغزة !!! 160 شهيد !!
انا مروح البيت يلا سلام ...
سكرت الموبايل وضليت مصدوم لفترة من الي سمعته !!!
زمان ما مريت في هيك مواقف خاصة
شعور الواحد بعيد عن اهله مختلف لما يكون معهم
فتحت الاخبار ,واتفاجأت بشناعة الجريمة
اتصلت
باهلي وقالو ان القصف كان قريب جداً
بس الحمدلله
الحمدلله ربنا ســـتر
بس باقي غزة شو صار فيها !!!!
الوضع هناك مأسااااااااااااااااااااااوي الضرب والقصف بكل مكااااااااااان
مع العلم
كان اول يوم امتحانات نهاية الفصل
الاول لطلاب المدارس وكانو قدمو امتحانات
ومروحين ع البيوت وهالشي سبب شهدا واصابات

بين الاطفال
قصفو كل المقرات الامنية وكل شي بتحرك بالشارع
وكلو بنفس الوقت عشان يكبدونا اكبر خسائر
بس


حسبنا الله ونعم الوكيل
ويكفينا شرف الشهادة


Sunday, December 21, 2008

مسبقا


كلما بدَأت ابكى..هكذا كنت ابرر بكائى الذى يفاجىء الجميع كلما بدأت موسيقى الاغنية..كنت فعليا لا اعرف السبب الذى يدفعنى للبكاء..أكنت ابكى مسبقا على اغنية شهدت بعد ذلك قصتى المستحيلة؟كنت ابكى مسبقا و الآن كلما بدأت نفس الاغنية..ابتسم..

***

كنت اقول..خنتنى مسبقا..الخيانه مسبقا تؤدى بالضرورة الى الخيانه لاحقا..ورغم انى قد خنتك مسبقا ايضا..الا اننى لم اخنك لاحقا ربما لم تأتى الفرصه لذلك..و الآن اؤكد الخيانة لاحقا كانت قادمه..و كنت سأسعد بها..اما عن خيانتى المسبقة فلم اخبرك بها ابدا..انا لم اخبرك بشىء عنى..و هذا اجمل ما فى الامر اسرارى التى يعرفها ابعد شخص عنى لا تعرفها انت..فلهذا اسعد..و لهذا قلبى يطرب..

***

للحق انا لست كما ادعى و ما يحزننى اننى كنت اتمنى ان تعرف هذا فى وقت من الاوقات..اثناء جلستنا معا..لتعرف ان كل ما كنت اقوله كان ينقصه شىء..مشهد ناقص لتكتمل الرؤية..مشهد واحد يمكن تحويلى من ملاك الى شيطان..انا مثلك تماما..استطيع التحول فى دقيقة..و لازلت ايضا امارس تمارين التمثيل التى تعلمتها فى المسرح..المدرسة و الكليه.امام المرآة فى حجرتى

***

عن جدارية درويش ..التى قرأتها ذات خريف فى القطار..كانت الشمس تشرق خلف زجاج النافذة..و درويش يشرق معها..ظللت يومين اردد ساصير يوما كرمة فليعتصرنى الصيف منذ الآن..يومها نزلت الى صالة الحجز لاحجز اول قطار الى الاسكندرية..لاقضى اليوم جالسه امام البحر فى العصافرة وحدى هكذا على الشاطىء المهجور من البشر بفعل الشتاء و الدراسه..ادخن و اردد لم يبقى لى الا التامل فى تجاعيد البحيرة خذ غدى عنى وهات الامس..واتركنا معا..لا شىء بعدك سوف يرحل او يعود..

***

كنت اقول عندما يأتى سأخبره بكل الاسرار الصغيرة التى تمثل عالمى الحقيقى..اسرارى التى هى انا حقا..عن اول حب حقا..و اول فشل حقا..و اول خيانه حقا..الآن اقول..هذا من تصاريف القدر..دعه هكذا..يعتقد انه قد كان يعرفنى حقا..وانا لم امر حتى فى حياته مرورا حقيقيا

***

الآن بعد التعافى..افكر..انا حقا من ابتسمت فى النهايه..حتى وان كنت قد بكيت..مسبقا

Wednesday, December 17, 2008

الحب المفترض فى زمن الكوليرا ايضا و بجمالية الصدفة وليس الاقتباس!



ان اكتشف فجأة اننى سارا نوريغا بدلا من فيرمينا داثا هو شىء لا يصدق..فالى جانب ان سارا نوريغا قد انتهى بها المقام كمجذوبة وهذا ما اسير نحو فعله بنجاح تام.. فهناك ايضا من يقول عن سارا نوريغا انها عاهرة..انا لااصدق ان سارا نوريغا عاهرة فى الواقع انا اراها اكثر تفاعلا و حماسا و عاطفة من فيرمينا داثا المغرورة التى تخلت عن فلورينتينو اريثا لانها اكتشفت ان شكله لا يلائم جمالها..فلورينتو اريثا ايضا كان نصف افاق..فالى جانب انه ليس مخلصا حقا كما يدعى امام فيرمينا داثا..فهو يقضى وقته فى استغلال النساء الحزينات لتقضيه وقته ..وهو ايضا يثير الغثيان بمحاولاته الدائمه لاستماله امرأة متزوجه لا تحبه..و الغريب ان الغريم و الذى من المفترض -كما تنص قواعد الفلام العربيه الصارمه-ان يكون سخيفا ثقيل الظل يوسف شعبانى الطابع..قد كان هنا اكثر اتزانا من فلورينتينو اريثا نفسه..فقد كان الدكتور خافينال اوربينو رجلا لا يمكنك الا ان تعجب به و برقته و قدرته على الاقناع الجميل..فى الغالب انا قد اكتشفت انى سارا نوريغا بعد ان اكتشفت ايضا ان من كنت اظنه خافينال اوربينو هو فى حقيقه الامر فلورنتينو اريثا..وهذا يجعلنى اتسائل أينا اكثر بؤسا من الاخر..فعلى الاقل انا قد تحولت بين ليلة وضحاها من سيدة ثقيلة الظل لا تعرف شيئا عن حقيقة نفسها ولا تحب البذنجان الاسود الذى اعشقه خاصة وهو نىء..الى ارمله متقلبة غريبه الاطوار بشكل يثير الاعجاب و الدهشه أمّنت لفلورنتينو حياة مستقرة نوعا رغم انه لم يحبها ابدا..ورغم انها هى الوحيدة من بين نسائه الكثيرات من تركت مرارة فى حلقه بعد ان جنت تماما..
اما هو ..هو المسكين قد تحول من رجلا متزنا يبعث برسائل الحب الرقيقه البسيطه التى يصارح فيها فيرمينا داثا(انا سابقا)بحبه لتحفظها بفرحة حقيقية فى مكان يختلف عن المكان الذى كانت تحتفظ فيه برسائل فلورينتينو التى اتصورها (كأنا حقا و ليست فيرمينا داثا ولا سارا نوريغا)مبلله معروقه عليها بقع من كولونيا رخيصه تزكم انفى المسكين...الى هذا الذى احكى عنه ..فلورينتينو اريثا الرجل الذى وضع حياته فى كف امرأة لا تريده..ليعمل و يعيش و يتنفس على امل ان تريده يوما ما..فى الواقع انا اكثر سعاده كسارا نوريغا..و احب ايضا ان اوضح ان حياتى التى انتهت كمجذوبة فى مشفى هى حياة افضل بكثير من البقاء مع من هو مثل فلورنتينو اريثا على ظهر مركب مدى الحياة ..و لفلورنتينو اريثا و الذى كان خوفينال اوربينو ان يندم كما يشاء.. فبعيدا عن احتماليه ان يزهد كليا فى فيرمينا داثا بعد ان ينالها (كما يفعل الرجال فى مصر) و ان يتضح له بعد كل هذا ان كل ما فى الامر ان الممنوع مرغوب كما جرت العادة وانه فعل كل هذا ليرد ثقته بنفسه والتى ذهبت برفض فيرمينا داثا له ..فسارا نوريغا قد كانت هى حقا امرأة حياته و ربما فى نهايته الآبدية مع امرأة لازالت لا تحبه مثل فيرمينا داثا و التى وافقت على رفقته البائسه لانه الخيار الاخير امامها بعد ان تحولت لضفدع عجوز بعض المواساه لسارا رونيغا المجذوبه التى كانت جميلةو التى لا تزال تلقى الشعر البذىء على اذان باقى المجاذيب فى مشفى الراعية الآلهية للصحة النفسية

Sunday, December 14, 2008

عن احلام مستغانمى رفيقه الخيبات العشقيه المستمرة



أحقاً ستأتي تلك المرأة التي ما كان في مفكرة حياتي موعد معها؟ستأتي , بعدما لفرط انتظارها ما عدت أنتظر مجيئها.سنتان من الانقطاع, تمددت فيهما جثة الوقت بيننا, وجوارها شيء شبيه بجثتي, فقد أحببتها لحظة دوار عشقي كمن يقفز في الفراغ دون أن يفتح مظلة الهبوط, ثم.. تركتها كما أحببتها, كما يلقي يائس بنفسه من جسر بدون النظر إلى أسفل. أما كنت ابن قسنطينة حيث الجسور طريقة حياة وطريقة موت.. وحب!تلك التي لم يتخل عنها يوماً رجل,تخليت عنها, خشية أن تتخلى هي عني. كأنني القائل " رب هجر قد كان من خوف هجر\ وفراق قد كان خوف فراق".أكثر إيلاماً من التخلي نفسه, خوفي الدائم من تخليها عني.عكس العشاق الذين يستميتون دفاعاً عن مواقعهم ومكاسبهم العاطفية, عندما أغار أنسحب, وأترك لمن أحب فرصة اختياري من جديد.كنت رجل الخسارات الاختيارية بامتياز. ما كان لي أن أتقبل فكرة أن تهجرني امرأة إلى رجل آخر.أنا الذي لم أتقبل فكرة أن يكون أحد قد سبقني إليها. كيف لي أن أطمئن إلى امرأة تزرع داخلي مع كل كلمة حقولاً من الشك.أذكر يوم سألتني لأول مرة إن كنت أحبها, أجبتها:- لا أدري.. ما أدريه أنني أخافك.في الواقع كنت أخاف التيه الذي سيلي حبها, فمثلها لا يمكن لرجل أن يحب بعدها دون أن يقاصص نفسه بها.يومها, فكرت أنني لا يمكن أن أواجه الخوف منها إلا بالإجهاز عليها هجراً. وكان ثمة احتمال آخر: اعتماد طريقتها في القتل الرحيم داخل كتاب جميل. فقد حدث أن أهدتني ما يغري بالكتابة. أشياء انتقتها بحرص أم على اختيار اللوازم المدرسية لطفلها يوم دخوله الأول إلى المدرسة.وكنت بعد موت عبد الحق بأسبوعين, صادفتها في مكتبة في قسنطينة تشتري ظروفاً وطوابع بريدية لتبعث رسالة إلى ناصر في ألمانيا. كانت تمسك بيدها دفتراً أسود, قالت مازحة إنها اشترته لأنه تحرش بها. سألتني فجأة:- إن أهدينك إياه, هل ستكتب شيئاً جميلاً؟قلت:- لا أظنني سأفعل.. ستحتاجين إليه أكثر مني.لم تعر جوابي اهتماماً, توجهت إلى البائع تطلب منه عدة أقلام سيالة من نوع معين. قالت وهي تمدني بها " أريد منك كتاباً" كما لو قالت " أريد منك طفلاً". فهل كانت تريد أن تستبقيني بكتاب, كما تستبقي امرأة زوجاً بطفل؟ أم كانت تهيئني للفراق الطويل؟سألتها متوجساً مراوغة ما:- ما مناسبة هذه الهدية؟ردت مازحة:- بإمكاننا متى شئنا أن نخترع مناسبة . سأفترض أنه عيد ميلادك.. إني ألدك متى شئت من المرات.كانت الأمومة خدعتها الجميلة, كخدعة أبوتي لها.أمدتني بالدفتر وقالت:
- Bon anniverssaire!
لم يكن بإمكانها أن تقول هذه الأمنية إلا بالفرنسية أو بالفصحى.. فليس في اللهجة الجزائرية صيغة ولا تعبير بإمكانك أن تتمنى به لأحد عيد ميلاد سعيداً. بينما تفيض هذه اللهجة بمفردات التعازي والمواساة.!ضحكت للفكرة. وجدتها تصلح بداية لكتاب يشرع جزائري في كتابته يوم عيد ميلاده. لكنني لك أكتب شيئاً على ذلك الدفتر الذي أهدتني إياه, والذي نسيت أمره عندما ذهبت للإقامة في " مازافران". ولم أعثر عليه إلا منذ مدة قريبة, والأصح أنني أنا الذي بحثت عنه.لتكتب, لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً, بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة. وماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب, لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة. فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد , بل ضده
.

Monday, December 08, 2008

لابد من كلوشر



لابد من كلوشر

ان تقف هكذا فى منتصف طريق ما هو ليس بالشىء الطيب على الاطلاقفالعربات المسرعه من حولك تأمرك بالابتعاد..السائقين يخرجون ايديهم و شتائمهم تنصب على ام رأسك..المارة و ضابط المرور الذى لا يعرف شيئا عن سر توقفك يطالبوك بالابتعاد..و انت لا تستطيع حتى ان تحرك فمك المسكين المكبل للنطق بسبب توقفك المفاجىء..بعيدا عن احتماليه التوهان الكبرى لان من كان يرشدك قد ذهب..التساؤلات الابدية سوف تجمدك عام..(فكيف بالاسباب الفعليه؟؟!)..كيف يمكننى تقرير الى اين يمكننى الذهاب و انا فى الاصل لا اعرف ما الذى اجبرنى على التوقف..فى هذه الحاله تصبح كلمه (مش هنقدر نكمل) هى حلم غير قابل للتصديق..بعد ان كنت تحلم بالعوده..انت الآن تحلم بمجرد ترك بعض النقاط على الحروف ليمكنك الاحساس بنعمة الفهم..
****
الهروب الكبير الذى يذهلنى قدرة تنفيذه..لادرك اننى فعلا بلا ضمانات وبلا اى امكانية تحديد مصير..و ان مصيرى كان من طرف واحد قادر على ان يشطب بضغطة زر و بلا اى مجهود حقيقى سوى الاستماع الى نغمة الموبايل التى ستتكرر مرارا و تكرارا..ربما يرهقه هذا بفعل الملل قليلا..(نحن نعتذر بشده)..و لكن املنا الوحيد ان( النغمة الجديدة) انت فعليا تستمتع بها..و فخرى الاوحد اننى من ساعدتك على صنعها..الكلمات و الافعال التى كانت تثير علامات التعجب فى القلب اصبحت اوضح ما يكون..للمحب حقا غير مكتسب فى الاستيلاء على حياة من يحبه دون اى شروط ..فى كونه على قمة اولوياته ..وان لم يتحقق هذا..فارجوك( تأكد من الرقم الصحيح مرة اخرى!!!)..فبالتأكيد كويزات الفيس بوك ليست افضل من كلمة احبك..و الشيت شات مع الاصدقاء..ليس ممتعا بقدر البقاء حتى صامتا و انت تعرف ان على الطرف الاخر هناك شخصا ما يحبك ..يتنفس
*****
الذروة هى ما فعلته شويكار فى الفيلم القديم..(رايحه اجيب ورقة بوسته)..كنت دائما ما اتألم من هذا الفيلم الذى يقال انه كوميدى..فاسوأ شىء هو الانتظار..هو البقاء متعلقا بقدر واهى من الامل فى العودة..هى فقط ستذهب لشراء ورقة بوسته و ستعودالتساؤلات الابديه عن موقعك الآن من الاعراب..و النفس الذى يذهب و انت تضحك لتدرك انك فعلا لست بخير..الانسحاب الهادىء الى اسفل البطانيه احتماءا من برد مصدره الحقيقى داخلك..و التشبث بنغمة موبايل قد لا ترن ابدا..
****
الاختتامية هى ما احتاج..الاختتامية هى الخطوة المنطقيه التى يجب ان لا اتركها..و التى يجب ان تقف فيه شويكار لتقول باعلى صوت هكذا انا لا اريدك.فلعل هذا يريح قلب فؤاد المهندس و لو قليلاالاختتاميه التى تبدو كحلم خارج لتوه من ارض الاساطير..هى هدفى الاوحد..و من اجلها يمكن ان ابتاع كل ورق البوسته فى العالم..(تعالى هات الورقه من عندى)الاختتامية...لابد من الاختتامية