كثيراً ما تمر بالإنسان أياماً دون أن يشعر بها أو يلحظها حتى أنه قد
ينسى أسماءها لكثرة تشابهها ، وقد يتساءل البعض ما إذا كان ذلك يتعلق بالأشخاص
الذين يملكون أوقات فراغ كبيرة واقصد هنا (العاطلين عن العمل) أو الأشخاص الذين لا
يملكون الوقت لتغير روتين حياتهم اليومية المليئة بالانشغالات والارتباطات.